مكدوس

أغلق الفلتر
 
  •  
من إلى
لم يتم العثور على نتائج لعملية التصفية!
مكدوس باذنجان الدرة 1300غ
رفيق المائدة الأشهى
8٫81 €
مكدوس باذنجان الدرة 600غ
رفيق المائدة الأشهى
4٫62 €
مكدوس باذنجان الراقي 400 غ
جودة عالية
3٫66 €
مكدوس بزينون 1350 غ
الوزن الصافي 900 غ
7٫99 €
مكدوس اربيسك - 1750 غ
طعم طبيعي
8٫79 €
مكدوس الفصول الأربعة 1050 غ
طعم طبيعي لا يُقاوم
7٫59 €
الأكثر مبيعاً
مكدوس باذنجان الدرة 1300غ
رفيق المائدة الأشهى
8٫81 €
مكدوس الفصول الأربعة 1050 غ
طعم طبيعي لا يُقاوم
7٫59 €
مكدوس باذنجان الدرة 600غ
رفيق المائدة الأشهى
4٫62 €
مكدوس باذنجان الراقي 400 غ
جودة عالية
3٫66 €
مكدوس اربيسك - 1750 غ
طعم طبيعي
8٫79 €

مكدوس الباذنجان المحشو والمغمور في زيت الزيتون، وهو نوع من مونة المنزل السورية المشهورة في لبنان وفلسطين وبلاد الشام عموماً، حيث يتمّ تحضيره خلال الخريف لتزويده في الشتاء. ويدخل في حشوة الباذنجان المسلوق الجوز والثوم والفليفلة الحمراء والقليل من الملح وفي بعض الأحيان يتمّ إضافة مسحوق الفلفل، ويُغمر الباذنجان المحشي بزيت الزيتون. وغالباً ما تقوم العائلات السورية بتحضير مكدوس سوري خلال فصل الخريف ليكون جاهز للأكل خلال فصل الشتاء وعلى مدار السنة في بعض الأحيان. وهو طبق يكاد لا يخلو منه رف من رفوف المونة في كل بيت سوري فهو يُعتبر صديق العائلة الأول والذي يُقدّم على موائد الافطار مع كأس من الشاي الحلو المذاق فمن لم يتذوقه حرم لسانه من أهم وأغرب النكهات في العالم . والبعض يتناوله أثناء الإفطار أو على العشاء أو كوجبة خفيفة

مكدوس الباذنجان المحشو والمغمور في زيت الزيتون، وهو نوع من مونة المنزل السورية المشهورة في لبنان وفلسطين وبلاد الشام عموماً، حيث يتمّ تحضيره خلال الخريف لتزويده في الشتاء. ويدخل في حشوة الباذنجان... إعرف المزيد »
أغلق النافذة
مكدوس

مكدوس الباذنجان المحشو والمغمور في زيت الزيتون، وهو نوع من مونة المنزل السورية المشهورة في لبنان وفلسطين وبلاد الشام عموماً، حيث يتمّ تحضيره خلال الخريف لتزويده في الشتاء. ويدخل في حشوة الباذنجان المسلوق الجوز والثوم والفليفلة الحمراء والقليل من الملح وفي بعض الأحيان يتمّ إضافة مسحوق الفلفل، ويُغمر الباذنجان المحشي بزيت الزيتون. وغالباً ما تقوم العائلات السورية بتحضير مكدوس سوري خلال فصل الخريف ليكون جاهز للأكل خلال فصل الشتاء وعلى مدار السنة في بعض الأحيان. وهو طبق يكاد لا يخلو منه رف من رفوف المونة في كل بيت سوري فهو يُعتبر صديق العائلة الأول والذي يُقدّم على موائد الافطار مع كأس من الشاي الحلو المذاق فمن لم يتذوقه حرم لسانه من أهم وأغرب النكهات في العالم . والبعض يتناوله أثناء الإفطار أو على العشاء أو كوجبة خفيفة

المنتجات التي قمت بمشاهدتها مؤخرا